الثلاثاء، 8 يوليو 2008

ثقافة الوقف العلمي د/ أحمد عبادة العربي

الوقف الإسلامي من أسمى الأنظمة الاقتصادية التي ساهمت بناء المجتمعات الإسلامية على مر العصور.والمتأمل في تاريخ الوقف الإسلامي وأثرة في حياة المسلمين يجد أنه قدم حلولاً علمية وعملية عظيمة الفائدة للمجتمعات الإسلامية في مناحي الحياة العلمية والاجتماعية والاقتصادية .
وكان الوقف من أهم وسائل التقدم العلمي والفكري والثقافي للبلاد الإسلامية حيث أسهم من بناء صروح العلم ونشرها عن طريق المساجد والكتاتيب والمدارس والمعاهد وتخرج من هذه المؤسسات العلمية الموقوفة عدد من العلماء في شتى فروع المعرفة البشرية مثل الخوارزمي وجابر بن حيان وابن سينا والرازي وابن الهيثم، ولم يصل هؤلاء إلى ما وصلوا إليه لولا الدعم الماد الذي توفر لهم من قبل الأوقاف.
كما أن الوقف اهتم برعاية طلاب العلم ومعلميهم وسهل هجرتهم إلى مراكز الحضارة لطلب العلم. حيث أوقف عليهم بيوت ومخصصات مالية وغذاء وكساء ومواد كتابية ليتمكنوا من التحصيل العلمي.
ولم يقف أثر الوقف في التعليم عند علم بحد ذاته وإنما شمل كل موضوعات المعرفة البشرية تستوي في ذلك العلوم الشرعية والعلوم البحتة والتطبيقية والاجتماعية خاصة الطب والصيدلة والفلك ولقد ساهم الوقف بشكل ملحوظ في نشر العلم تعلماً ونعليماً وبحثاً وكان وراء الإنجازات العلمية والحضارية عن طريق مرافق التعليم (المساجد –المدارس – المكتبات – الجامعات) المختلفة ويزخر العالم الإسلامي بعدد كبير من المدارس الوقفية مثل: المدرسة النظامية، والمدرسة المسنتصرية، ومدرسة ابن الجوزي، والمدرسة السليمانية بمصر، ودار السلسلة ، ومدرسة الملك المنصور عمر ، ومدرسة الملك الأفضل، ومدرسة الملك المجاهد بمكة بالسعودية.
ولا يقتصر دور الوقف عند إنشاء المدارس بل اهتم بإنشاء المكتبات وتزويدها بأمهات الكتب ومن أشهر المكتبات الإسلامية الموقوفة مكتبة الموصل، مكتبة بغداد بالعراق، ودار الحكمة بمصر.
المشكلات العلمية بالعالم العربي والإسلامي ودور الوقف في التغلب عليها
هناك عدة مشكلات تعاني منها المؤسسات العلمية والثقافية في العالم الإسلامي نوردها فيما يلي:
1. قلة عدد الكوادر العلمية القادرة على تعليم وتدريب وتأهيل أبناء المجتمع، وللتغلب على هذه المشكلة يمكن أن :
· الاهتمام بتوجيه الوقف نحو ابتعاث أعداد من الخريجين والمعلمين للحصول على درجات علمية أو لتنمية مهاراتهم التدريبية.
· إنشاء مراكز تدريب وتأهيل للخريجين لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
· إنشاء معاهد أو كليات للمعلمين تهتم بتخريج كوادر علمية ماهرة قادرة على التعامل أو استخدام التكنولوجيات الحديثة في مجالات التدريس والتدريب.
· الاهتمام بالتعليم الفني والتقني وإعداد مؤسساته بالأجهزة والمعامل التي تساعد على تأهيل أفراد المجتمع للعمل في المؤسسات الاقتصادية المختلفة.
2. خروج أفراد المجتمع وخاصة الفقراء من مراحل التعليم للعمل للإنفاق على أنفسهم أو على أسرهم في حالة عدم دخل مادي مناسب. وللتغلب على ذلك يجب علينا توجيه جزء من أموال الوقف للأنفاق على الطلاب غير القادرين من مسكن ومأكل وملبس والاحتياجات الدراسية.
3. تقليص ميزانية المؤسسات التعليمية الدينية في بعض الدول الإسلامية وصعوبة إنشاء مؤسسات جديدة تهتم بتعاليم الدين الإسلامي ، ويمكن من خلال أموال الوقف الإنفاق على المؤسسات العلمية الإسلامي الدعوية من خلال تزويدها بالمعامل والمكتبات وصيانتها والدعوة إلى إنشاء مؤسسات دعوية تهتم بإعداد كوادر دعوية للعمل في المناطق الإسلامية المنتشرة في أنحاء العالم.
4. قلة عدد المكتبات العامة وتقليص ميزانيتها
عادة ما يحكم على عدد المكتبات العامة في المجتمع بناءً على عدد السكان، ومن خلال الدراسات الأكاديمية، والمعايير الدولية في هذا المجال يتبيّن أن هناك قصوراً شديداً في عدد المكتبات العامة ويصل العجز في المكتبات في بعض الدول إلى نسبة 90% كما أن ميزانية المكتبات العامة التابعة لوزارات الثقافة في معظم الدول العربية يخصص لها ميزانيات ضئيلة في ظل غلاء أسعار مصادر المعلومات.
لدا يمكن الاهتمام بإنشاء مكتبات عامة ووقفها على المدارس أو الجامعات أو الإشراف الخاص عليها.
5. قلة عدد الكتب المنشورة في العالم الإسلامي مقارنة بالعالم العربي
يلاحظ من خلال تقارير المؤسسات الدولية وخاصة المنبثقة عن الأمم المتحدة، أن إنتاج الدول العربية من الكتب والأبحاث العلمية قليل جداً يصل إلى حد الندرة نتيجة إلى عدة عوامل منها قلة العائد المادي للمؤلفين ، والسرقات الأدبية والمادية، وعدم احترام قوانين حقوق التأليف، وعدم ميول أفراد المجتمعات العربية إلى القراءة وشراء الكتب والحالة الاقتصادية لهذه المجتمعات.
وللتغلب على ذلك يمكن الاهتمام بتمويل مراكز الدراسات والبحث وتشجيع الباحثين والمؤلفين للتأليف والابتكار والنشر من خلال عقد المؤتمرات والندوات ذات الاشتراك المجاني بالإضافة مكافأة البحوث المميزة، ورصد جوائز للتأليف والابتكار والنشر في قطاعات علمية مختلفة يكون المجتمع في حاجة إليها.
6. قلة عدد الكتب المترجمة من وإلى اللغة العربية
تعاني المكتبة العربية من قلة عدد الكتب المترجمة إلى اللغة العربية وخاصة في العلوم الطبية والتكنولوجية والاقتصادية ويرجع ذلك إلى عدة أسباب منها : ندرة الكوادر العلمية القادرة على ترجمة مصادر المعلومات العلمية الأجنبية بالإضافة إلى قلة العائد المادي الذي يحصل عليه المترجمون وعدم اهتمام دور النشر والتوزيع بنشر الكتب المترجمة، وللتغلب على ذلك يمكن وضع خطة لترجمة عدد من الكتب الأجنبية إلى اللغة العربية، بهدف إثراء المجتمع العربي بأحدث ما وصلت إليه الحضارات الأخرى.
بالإضافة إلى ترجمة الكتب العربية وخاصة الإسلامية منها إلى لغات أخرى عالمية، للوصول إلى مجتمعات هذه اللغات والتواصل معهم وتوضيح صورة الإسلام الذي يحاول الغرب تشويهها.

سبل تفعيل دور الوقف العلمي
لا يحظى الوقف على المؤسسات التعليمية كالوقف على المساجد والمستشفيات ودور الرعاية وجهات البر الأخرى والوقف على الفقراء والمساكين. ولتشجيع ثقافة الوقف العلمي بين المجتمعات الإسلامية يمكن أن نسلك الطرق التالية:
· بيان المنافع المترتبة على الوقف العلمي، من خلال وسائل الإعلام المقروءة والمرئية، والدروس والمحاضرات الدينية أو بأي وسيلة أخرى من خلال التذكير بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على عمل الخير والإنفاق على طلبة العلم والمؤسسات التعليمية.
· استصدار فتاوى شرعية من كبار العلماء بجواز الوقف على المؤسسات التعليمية وطلبة العلم ووسائل تشجيع إجراء البحوث العلمية وإثراء حركة الترجمة . لأن غالبية المسلمون يعتمدون على الفتاوى الشرعية في تصرفاتهم وخاصة ما يتعلق بالإنفاق في سبيل الله والوقف.
· تشجيع الدراسات والبحوث التي تهتم بالوقف العلمي واليي تبيّن تاريخ الوقفي العلمي والنماذج البارزة وأثره الإيجابي على الفرد وعلى المجتمع.
· إقامة الندوات والمؤتمرات التي تسهم في تفعيل الوقف العلمي وتوعية المجتمع بأهمية وترسيخ مفاهيمه.
· توضيح المجالات العلمية التي يمكن أن يساهم فيها الوقف من خلال دراسات أولويات البحث العلمي وتطوير التعليم وكذلك أولويات التوزيع الجغرافي لإنشاء مؤسسات تعليمية وقفية.
· التعريف بالمؤسسات العلمية الإسلامية وبيان دورها في المجتمع وكيفية الوقف عليها.
· توعية الواقفين بأهمية الاستثمار في التعليم، وأثر ذلك على مؤسساتهم الاقتصادية فيما بعد.
خاتمة
وفي النهاية أود أن أشير إلى أن سبب تطور المجتمعات وتقدمها يرجع إلى وجود نظامي تعليمي جيد قادر على توفير كوادر علمية في كافة التخصصات، مما يساعد على النمو الاجتماعي والاقتصادي وكذلك السياسي للمجتمعات. وفي ظل الاقتصاد المتهاوي لكثير من الدول الإسلامية فإن الإنفاق على التعليم يأتي في مستويات متأخرة إلى حد ما. ولذلك يجب على المؤسسات الاقتصادية ورجال الأعمال والتجار المشاركة في تطوير التعليم في هذه الدول من خلال الوقف على مؤسسات التعليم الدعوي والفني والتقني مما يعود بالنفع على مؤسساتهم وعلى المجتمع بصفة عامة.

إدارة مؤسسات التطوع واستقطاب المتطوعين د/أحمد عبادة العربي

يمر العالم اليوم بظروف قاسية تحتم على مؤسسات المجتمع التعاون وبذل أقصى جهدها للتخفيف من معاناة أفراد المجتمع وفق جهد علمي منظم ترعاه مؤسسات العمل الخيري، وأصبح وجود إدارة علمية سليمة ضرورة حتمية لأية مؤسسة تطوعية لضمان تحقيق أهدافها والحفاظ على كيانها، وغدا استقطاب المتطوعين من المهام الرئيسية لإدارة المؤسسة، لذا يجب أن توليه جل اهتمامها، وأن تدقق في اختيارهم، وتعمل على تذليل العواقب التي تعوق أداءهم بالمؤسسة.

* مفهوم التطوع:
يُعرف العمل التطوعي بأنه: " عملية إسهام المواطنين تطوعاً في أعمال التنمية، سواء بالرأي أو بالعمل أو بالتمويل أو غير ذلك".
أو هو " الجهد الذي يبذله الإنسان من أجل مجتمعه أو من أجل جماعات معينة، وفيه يتحمل مسؤوليات العمل من خلال المؤسسات الاجتماعية القائمة؛ إرضاءً لمشاعر ودوافع إنسانية داخلية خاصة تلقى الرضا والقبول من جانب المجتمع".
أو هو " الجهد والعمل الذي يقوم به فردٌ أو جماعة أو تنظيم طواعية واختياراً، بهدف تقديم خدمة للمجتمع أو لفئة منه، دون توقع جزاء مادي مقابل جهوده".

ومن خلال التعريفات السابقة يتبين أن العمل التطوعي له عدة خصائص هي:
- جهد وعمل يلتزم به الفرد طواعية من غير إلزام.
- عمل غير مأجور مادياً.
- عمل يهدف إلى سد ثغرة في مجال الخدمات الاجتماعية.
- تنظيم محكوم بأطر إدارية مؤسسة جماعية (جمعيات عمومية، مجلس أمناء).
- تنظيم لا يهدف للربح المادي، ولا يستفيد منه أعضاء المؤسسة الذين يشرفون عليه، ولا يحققون أرباحاً شخصية توزع عليهم.
- تنظيم تحكمه تشريعات محددة تنظم أعماله، ويعتمد على الشفافية والاستقلالية والبعد عن الصراعات، والتكافل والأمانة والنزاهة والصدق والمساواة.
إن العمل التطوعي - بالخصائص السابق ذكرها - لا يتم في فراغ، لكنه بحاجة إلى التنظيم المحكم ليتمكن من تحقيق أهدافه بعيداً عن الارتجال والفوضى، ويستلزم ذلك توافر البنية التحتية والبيئية المشجعة على العمل التطوعي. وهناك عدة ثوابت لا بد وأن يتحلى بها العمل الخيري التطوعي هي:
1. أن العمل التطوعي لا يتم سراً وإنما لا بد من إشهاره، ولا يأتي الإشهار وفقاً للتشريعات المعمول بها في الدول، ويشترط في معظم دول العالم ترخيص رسمي لإقامة مؤسسات العمل التطوعي.
2. أنه يجب أن يكون له نظام أساس يحدد أدوار كل المشاركين فيه، ويحدد أهداف المؤسسة ورسالتها ورؤيتها بشكل واضح.
3. توفير البيئة المناسبة لتشجيع واستقطاب المتطوعين وتأهيلهم وتدريبهم وتزويدهم بالمهارات المناسبة للعمل ضمن الأهداف التي وضعتها المؤسسة التطوعية لنفسها، ولا يجب الاكتفاء بمجرد النوايا الحسنة للمتطوعين.
4. يجب أن يحقق العمل التطوعي آمال واحتياجات فئات المجتمع المختلفة من: غذاء، وكساء، ومأوى، وأمن، واستقرار نفسي وأسري.

ومما لا شك فيه أن مؤسسات التطوع هي تنظيمات أهلية، بمعنى أنها ليست حكومية، وتعتمد في إقامة مشروعاتها على التبرعات والهبات والأوقاف، وأن هذه المؤسسات عبارة عن تنظيمات مستقلة تصدر قراراتها من خلال إداراتها المنتخبة، واستقلال هذه المؤسسات يخول لها اتخاذ القرارات وتنفيذ المشروعات التي تتفق مع أهدافها دون تدخل من الحكومة، ودون تأثيرات مباشرة أو غير مباشرة من أية جهة أخرى، ولا يعني ذلك غياب الضوابط أو الخروج عن الأهداف المحددة، ولا يجوز صرف أموال هذه المؤسسات إلا لتحقيق أهدافها الموضوعة سلفاً.
وتتركز وظائف إدارة المؤسسة في: التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والرقابة، والتقييم، وتبسيط الإجراءات، وتشجيع التعاون بين المؤسسة والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة.
ويقع على عاتق مجالس إدارات المؤسسات التطوعية عدد من المهام مثل: تحديد رسالة المؤسسة وأهدافها ورؤيتها، وتحديد سبب وجود تلك الهيئة، وتحديد الفئات المستهدفة من المؤسسة، والاستخدام الأمثل لمواردها، واختيار المدير التنفيذي لها ومراجعة أدائه، والتخطيط الجيد لإدارة المؤسسة، وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ مشروعاتها ومتابعتها وتحسين الصورة العامة لها.

* استقطاب المتطوعين:
المتطوع هو " الشخص الذي يتمتع بمهارات أو خبرات معينة، يستخدمها لأداء واجب اجتماعي عن طواعية وبدون توقع جزاء مادي مقابل عمله التطوعي ".
واستقطاب المتطوعين له دور فعَّال في حياة الأفراد والمجتمعات ومؤسسات التطوع؛ حيث يساعد في سد العجز الموجود في بعض المهارات التي يحتاجها المجتمع، كما أنه يساعد مؤسسات التطوع في التعرف على احتياجات المجتمع وتعريف المجتمع بخدمات وأنشطة مؤسسات التطوع.
والمتطوعون من أكثر المدافعين عن الأفكار والأهداف التي تقوم عليها الهيئات والمؤسسات، بالإضافة إلى أن وجودهم يقلل من الأعباء المالية على المؤسسات التطوعية، إضافة إلى أن التطوع يؤتي بثماره على المتطوعين أنفسهم؛ حيث يساعدهم على اكتساب خبرة استثمار أوقات الفراغ بطريقة مجدية، وإشباع الكثير من الحاجات النفسية والاجتماعية والانتماء والأمن.
وهناك معايير يجب أن تضعها مؤسسات التطوع في الاعتبار عند اختيار المتطوعين، ومن هذه المعايير السمعة الطيبة لدى المجتمع، وأن يكون لديه الوقت لأداء العمل التطوعي والخبرة في مجال العمل، ولديه القدرة على الاتصال والعلاقات العامة والقدرة على العمل بروح الفريق والثقة بالنفس والتأثير في الآخرين.

* واجب المتطوعين على المؤسسات:
يجب أن يُعرف المتطوع على أهمية ما يؤديه من عمل مهما صغر، وعلاقته بالجهود الكلية المبذولة، وأن تكون المهام المسندة إليه تتناسب مع قدراته وإمكانياته، وأن يُعامل المتطوع كمسؤول، و لا بد من تشجيعه على تحمل المسؤولية والاعتراف للمتطوع بالفضل إذا ما جاد، وإعلامه بكل ما هو جديد في المؤسسة، والعمل على تدريبه وتنمية قدراته باستمرار. وهناك عدد من العوامل تساعد على تحسين أداء عمل المتطوعين بالمؤسسات التطوعية ومنها:
- جهاز إداري متعاون ومحل ثقة المجتمع.
- وضوح أهداف المؤسسة وبرامجها ومناسبتها لحاجة المجتمع.
- توافق رغبة المتطوع مع أهداف المؤسسة.
- وجود هيكل وظيفي متكامل بالمؤسسة.
- إعداد برامج تدريبية مناسبة للمتطوعين، ومتابعة مستوياتهم أولاً بأول، وتوجيههم نحو الأفضل.

ولكن هناك بعض العوامل التي تعوق عمل المتطوعين، ومنها: عدم وضوح الهدف من العمل بالنسبة لهم، واختلاف وجهات النظر بينهم وبين إدارة المؤسسة، وعدم تحديد دور معين يلتزم به المتطوع، وعدم أهليته للعمل المكلف به، وعدم الجدية والالتزام بتعليمات المؤسسة، وعدم التنسيق بين المتطوعين، وبعض القوانين التي تعوق عملهم.
ولإدارة جهود المتطوعين ينبغي مراعاة مجموعة من الخطوات أهمها:
- تحديد المهام المطلوبة من المتطوعين.
- تحديد الحد الأدنى المطلوب لمؤهلات المتطوعين من حيث: العمر، والتعليم، والخبرة الشخصية.
- مقابلة المتطوعين واختيارهم.
- توزيع المتطوعين على المهام.
- توجيه وتدريب المتطوعين.
- الإشراف والتقييم.
- تقدير الجهود التطوعية معنوياً.
ويمكن إنشاء قسم أو وحدة بالمؤسسات التطوعية تحت مسمى (وحدة استقطاب المتطوعين) تكون مهامها حصر احتياجات المنظمة من العاملين والمتطوعين، وتحديد تخصصاتهم، واستقبالهم، وتسجيلهم، والتعرف على إمكاناتهم ومهاراتهم والأوقات المناسبة لهم، ويكون من مهامها - أيضاً - الدعوة إلى التطوع والحث عليه، وتنظيم لقاءات تعريفية بالمؤسسة وأنشطتها، وعرضها على المتطوعين الجدد، وتنظيم برامج تدريبية لهم؛ لتنمية قدراتهم، وتوزيع المتطوعين على وحدات العمل، ومتابعة وتقويم أدائهم.
إن استقطاب المتطوعين من أهم المهام التي يجب أن توظف لها المؤسسات الخيرية كل طاقاتها؛ لأن ذلك يضمن نجاح تلك المؤسسات في ظل الصعوبات التي تواجهها حيث الصراعات والظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم، بالإضافة إلى الكوارث الطبيعية والتي تزداد يوماً بعد يوم. وفي ظل هذه الظروف التي تحيط بنا يستوجب تعميق مفهوم التطوع، والدعوة لاستقطاب المتطوعين، وتشجيعهم وتأهيلهم وتنمية قدراتهم، والاعتراف بأعمالهم، وتقييم جهودهم للارتقاء بأداء مؤسسات التطوع في عالمنا الإسلامي.

السبت، 16 فبراير 2008

المؤسسات الخيرية وتكوين قواعد البيانات


المؤسسات الخيرية وتكوين قواعد البيانات
الكاتب: الهيثم زعفان

تشكل قواعد البيانات أهمية خاصة للمؤسسات الناجحة، فبها تقتصر المسافات اللازمة لإتمام مشروعات المؤسسة؛ مما يحقق الفائدة الوقتية للمؤسسة، تلك الفائدة المصحوبة بالأشكال المتعددة للإنجاز، ومن خلالها تتحقق النتائج الفعالة لأهداف المؤسسة، وذلك نظراً للتوظيف الجيد للمعلومة.
ومؤسسات العمل الخيري قليل منها من تهتم بتكوين قواعد البيانات، لأسباب متعددة منها؛ عدم الاحتراف، قلة الخبرة، عدم التخصص، أو عدم إدراك لأهمية قواعد البيانات؛ وكل ذلك ينعكس على أهداف المؤسسة، واستمرارية نجاحها داخل المجتمع.
كما أن كثير من مسئولي المؤسسات الخيرية يعتمدون على ذاكرتهم الشخصية في استخدامهم للبيانات اللازمة لتحركات المؤسسة ومشروعاتها، دون الاهتمام بتدوين تلك البيانات في سجلات أرشيفية تمكن المؤسسة من توظيفها بغض النظر عن استمرار الأشخاص بالمؤسسة أو تركهم لها.
فقواعد البيانات تسمح بتوافر خريطة معلوماتية شاملة ودائمة لكل ما تحتاجه المؤسسة في سيرها، الأمر الذي يجعل الساحة الخيرية مكشوفة أمام المؤسسة، فتُبني خططها التحركية داخل مجتمعها وفق رؤية معلوماتية ثرية تسمح بالتحرك العلمي والواقعي المنظم.
كما أن تلك القواعد تتسم بالديمومة الخدمية، بمعنى أن المؤسسة تحتاجها بصفة دائمة في كل تحركاتها، فبدلاً من بذل المجهودات المعلوماتية المنفردة في كل مشروع أو تحرك للمؤسسة، تبدأ المؤسسة بتكوين تلك القواعد وفق رؤية توقعية للساحة الخيرية، مع الاحتفاظ بالمرونة التقنية والأرشيفية لتلك القواعد والتي تسمح بالتحديث المستمر لمعطياتها.
وتتعدد أشكال وصور قواعد البيانات التي يمكن أن تعدها المؤسسات الخيرية لتكون في خزانتها تستعين بها وقت الاحتياج، وهي تختلف قليلاً من مؤسسة لأخرى باختلاف نشاط وميدان المؤسسة الخيرية، ولكن يجمعها خيط مشترك وهو الاحترافية والتخصصية في تكوين تلك القواعد، فكلما كان فريق إعداد قواعد البيانات أكثر احترافية وتخصصية في مجال العمل الخيري، كلما كانت النتائج المرجوة أفضل وأثرى والعكس صحيح.
وبدورنا سنحاول من خلال هذا المقال المختصر تسليط الضوء على آليات تكوين بعض نماذج قواعد البيانات التي تحتاجها المؤسسة الخيرية أثناء أدائها لدورها المجتمعي، والتي قد تساهم في نجاح المؤسسة الخيرية في تحقيق أهدافها.
لمتابعة كامل المقال يمكنك زيارة موقع (مداد)

الأربعاء، 13 فبراير 2008

التكنولوجيا في العمل الخيري.. المزايا والمحاذير



التكنولوجيا في العمل الخيري.. المزايا والمحاذير / سامح راشد
لعب التقدم العلمي دوراً محورياً في تشكيل وتطوير العالم المعاصر، بحيث أصبحت التقنيات الحديثة هي المتحكمة بشكل كلي تقريباً في صيرورة الحياة اليومية للبشر في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، سواء كان ذلك بالوجه الإيجابي أي من خلال الاستفادة من تلك التقنيات واستخداماتها، أو سلباً بافتقاد مزايها والخضوع لمقتضيات التعامل مع متطلبات الحياة بطرق قديمة بدائية. بمعنى أن التكنولوجيا (التطبيقات الواقعية للإنجاز العلمي) أضحت هي المفرزة ومحور الاستقطاب بين عالمين.. متقدم ومتأخر.
ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للعمل الخيري الإسلامي، فكما تساعد التكنولوجيا والتقنيات العلمية الحديثة على تحسين أداء الأفراد والجماعات والمنظمات في مختلف مناحي الحياة، فإن الأعمال الخيرية ذات المنطلق والتوجه الإسلامي ليست هي الأخرى بعيدة عن هذا النمط، فكلما مالت إلى اعتماد آليات وتقنيات حديثة كلما تحسن أداؤها واقتربت من تحقيق أهدافها بصورة أكثر فعالية في أغلب الأحيان.
بيد أن الرغبة في تطوير العمل الخيري الإسلامي والارتقاء به دوماً، تدفع بالضرورة إلى البحث الدائم والمستمر عن أفضل السبل لتطوير الأداء وتفعيل الآليات والوسائل المتبعة حتى وإن كانت معروفة مسبقاً بإيجابيتها. وهو ما يتحقق من خلال العمل على تعظيم المزايا والفرص التي تمنحها التكنولوجيا للعمل الخيري بشكل عام وذي الطابع الإسلامي منه على وجه التحديد، وبالتوازي مع ذلك ينبغي الوقوف على المثالب أو السلبيات التي ربما تنجم عن المضي في هذا الطريق بدءاً بتحري الضوابط الشرعية في مختلف مراحل العمل، فضلاً عن المحاذير والتحديات المصاحبة لاعتماد التقنيات الحديثة خصوصاً كونها وافدة من مجتمعات غير إسلامية.
لعب التقدم العلمي دوراً محورياً في تشكيل وتطوير العالم المعاصر، بحيث أصبحت التقنيات الحديثة هي المتحكمة بشكل كلي تقريباً في صيرورة الحياة اليومية للبشر في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، سواء كان ذلك بالوجه الإيجابي أي من خلال الاستفادة من تلك التقنيات واستخداماتها، أو سلباً بافتقاد مزايها والخضوع لمقتضيات التعامل مع متطلبات الحياة بطرق قديمة بدائية. بمعنى أن التكنولوجيا (التطبيقات الواقعية للإنجاز العلمي) أضحت هي المفرزة ومحور الاستقطاب بين عالمين.. متقدم ومتأخر.
ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للعمل الخيري الإسلامي، فكما تساعد التكنولوجيا والتقنيات العلمية الحديثة على تحسين أداء الأفراد والجماعات والمنظمات في مختلف مناحي الحياة، فإن الأعمال الخيرية ذات المنطلق والتوجه الإسلامي ليست هي الأخرى بعيدة عن هذا النمط، فكلما مالت إلى اعتماد آليات وتقنيات حديثة كلما تحسن أداؤها واقتربت من تحقيق أهدافها بصورة أكثر فعالية في أغلب الأحيان.
بيد أن الرغبة في تطوير العمل الخيري الإسلامي والارتقاء به دوماً، تدفع بالضرورة إلى البحث الدائم والمستمر عن أفضل السبل لتطوير الأداء وتفعيل الآليات والوسائل المتبعة حتى وإن كانت معروفة مسبقاً بإيجابيتها. وهو ما يتحقق من خلال العمل على تعظيم المزايا والفرص التي تمنحها التكنولوجيا للعمل الخيري بشكل عام وذي الطابع الإسلامي منه على وجه التحديد، وبالتوازي مع ذلك ينبغي الوقوف على المثالب أو السلبيات التي ربما تنجم عن المضي في هذا الطريق بدءاً بتحري الضوابط الشرعية في مختلف مراحل العمل، فضلاً عن المحاذير والتحديات المصاحبة لاعتماد التقنيات الحديثة خصوصاً كونها وافدة من مجتمعات غير إسلامية.
يمكن الاطلاع على المقال الكامل خلال الرابط التالي:

الثلاثاء، 12 فبراير 2008

تصنيف مداد الموضوعي للعمل الخيري


الأستاذ/ خالد عبد الله السريحي و الدكتور / أحمد عبادة العربي
ا لمركز الدولي للأبحاث والدراسات ( مداد، جدة)


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

لقد كان للعمل الخيري في ظل الحضارة الإسلامية على مر العصور أثر إيجابي واضح في حياة الأفراد والجماعات، ومازال إلى اليوم يؤتي أكله، إلا إنه مما تجدر الإشارة إليه أن أمتنا في هذه الأيام أصبحت أكثر حاجة إلى النهوض بالعمل الخيري كفكرة حضارة وتوجه إسلامي، ذلك أن العمل الخيري اليوم قد تعددت أشكاله وتنوعت أعماله، فشهد تطوراً عالمياً وأصبحت له منظمات تمثله مكونه ما يطلق عليه في بعض الدول مصطلح (منظمات المجتمع المدني) والتي تختلف عن المنظمات الخيرية الحكومية من حيث طبيعة التكوين والهدف.
ولكثرة ما ينشر حول هذا القطاع من أفكار تحويها أوعية معلومات ورقية أو إلكترونية وحاجة مؤسسات العمل الخيري إلى تصنيف وتنظيم مقتنياتها، وحرصا من المركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) على تجميع كل أوعية المعلومات التي تنشر بهذا القطاع وتكوين قاعدة بيانات تضم هذا الإنتاج الفكري، كان لا بد من البحث عن طريقة لتنظيم هذا الكم الهائل من مصادر المعلومات في هذا المجال، ولما كانت أنظمة التصنيف العامة الموجودة غير قادرة على تلبية حاجات مؤسسات العمل الخيري في تصنيف مجموعتها، وإدراكاً لأهمية وجود نظام تصنيف لمجموعات العمل الخيري بدأ المركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) في إعداد خطة تصنيف لتلبي حاجات مؤسسات العمل الخيري في تنظيم مقتنياتها.

لماذا خطة تصنيف متخصصة؟
نظراً لما يتسم به العصر الحالي من الانفجار المعرفي بسبب التزايد المستمر في حجم ما ينشر من أوعية معلومات و اختلاف لغات و أشكال النشر في مجال العمل الخيري حيث لا يقتصر النشر في هذا المجال على الكتاب المطبوع بل تعداه إلى وجود وسائل أخرى كالمواد السمعية والبصرية والأقراص المدمجة ومواقع الإنترنت، فقد أصبحت نظم التصنيف العامة غير قادرة على تلبية حاجات مؤسسات العمل الخيري في تنظيم مقتنياتها.
ومن الملاحظ أن غالبية المكتبات العربية تفتقر إلى أدوات العمل الفني والمتمثلة في (خطط التصنيف المناسبة وقواعد الفهرسة وقوائم رؤوس الموضوعات والمكانز التي تلائم احتياجاتها ... الخ) وغير ذلك من الأدوات التي لا يمكن للمكتبة العربية أن تنظم مجموعاتها دونها.
والمكتبات ومراكز المعلومات وهي في سبيلها لتنظيم مجموعاتها يمكن أن تسلك إحدى الطرق الآتية:
1. الاعتماد على خطة تصنيف عامة كما هي دون تعديلات مثل : ديوي، الكونجرس، العشري العالمي.
2. الاعتماد على خطة تصنيف عامة مع إجراء التعديلات التي تلائم مقتنياتها، وهذا ما يحدث الآن في معظم المكتبات العامة والمدرسية، والجامعية العربية فقد تبنت خطة تصنيف ديوي العشري "النسخة العربية المعدلة".
3. أن تتبنى المكتبة خطة تصنيف متخصصة كما هي أو مع إجراء بعض التعديلات عليها.
4. أن تضع المكتبة خطة تصنيف خاصة بها تلائم مجموعاتها وتخصصها الدقيق، وهو الخيار الأصح بشرط أن تتحقق فيها الخصائص الرئيسة لخطة التصنيف من حيث وجود جداول وكشاف و رموز مع القابلية للتحديث.
ومن المشكلات التي تعاني منها المكتبات الإسلامية في هذا الصدد، أن الخطط العامة للتصنيف وضعت في مجتمعات غربية تختلف في طبيعتها وثقافتها عن مجتمعاتنا الإسلامية، بالإضافة إلى أن نظم التصنيف الخاصة ليست نظماً بالمعنى الدقيق وإنما هي تقسيم موضوعي للمعرفة إلى عدد من رؤوس الموضوعات تفتقر إلى خصائص التصنيف ولا يوجد لها جداول أو كشافات أو رموز تدل عليها، ومن هنا كان البديل الرابع هو الأفضل من وجهة نظر المركز.

فوائد التصنيف الموضوعي للعمل الخيري:
1. تلبية احتياجات مؤسسات العمل الخيري في تنظيم مصادر المعلومات سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية، أو لتنظيم المعلومات المتاحة على مواقعها الإليكترونية.
2. وضع حدود واضحة لموضوعات وأقسام العمل الخيري.
3. الكشف عن مواضع النقص والضعف في مقتنيات مكتبات مؤسسات العمل الخيري، أو بالمواقع الإليكترونية لهذه المؤسسات.
4. تجميع مصادر المعلومات التي تتناول موضوع معين في مكان واحد داخل المكتبة أو بالموقع الإليكتروني للمؤسسات الخيرية.
5. مساعدة الباحثين والعاملين في العمل الخيري على الوصول إلى ما يريدونه من معلومات بسهولة ويسر.

مراحل إعداد خطة التصنيف:
1. الاطلاع على خطط التصنيف العامة مثل: التصنيف العشري لديوي، وتصنيف مكتبة الكونجرس، وبعض الخطط المتخصصة مثل تصنيف جامعة (جون هوبكنز) الأمريكية للمنظمات غير الربحية كما تم الاطلاع على عدد من المكانز وأدلة الإنتاج الفكري مثل: مكنز علوم الوقف، ومكنز الفيصل، ودليل منظمات المجتمع المدني، وتم رصد و تجميع عدد من الموضوعات الرئيسة والفرعية فيما يتعلق بمؤسسات العمل الخيري.
2. تجميع الكتب والدوريات والرسائل الجامعية والدراسات والمحاور الرئيسة للمؤتمرات والندوات واللقاءات في مجال العمل الخيري الاطلاع عليها للتعرف على أهم الموضوعات الرئيسية التي تهتم بها مؤسسات العمل الخيري.
3. قيام فريق العمل بوضع خطة مقترحة لتصنيف مقتنيات مؤسسات العمل الخيري تتكون من تسعة أقسام رئيسية.
4. تقديم الخطة المقترحة إلى خبراء في التصنيف لمراجعتها وعمل التعديلات المناسبة.
5. تلقي المقترحات والتعديلات وإضافتها للخطة.

مواقف مؤسسات العمل الخيري تجاه خطة التصنيف الموضوعي للعمل الخيري:
خطة تصنيف العمل الخيري وضعت في الأساس لتصنيف مقتنيات مؤسسات العمل الخيري، أو لتنظيم المعلومات المتاحة في المواقع الإلكترونية لهذه المؤسسات ويمكن تقسيم مقتنيات مؤسسات العمل الخيري عادة إلى مجموعتين:
1. مجموعات متخصصة في العمل الخيري فقط.
2. مجموعات متخصصة في العمل الخيري بالإضافة إلى مجموعات عامة في كافة فروع المعرفة البشرية.
فإذا كانت المجموعات متخصصة في العمل الخيري يمكن للمؤسسة تبني هذه الخطة كما هي، أو إبداء الملاحظات عليها كما يمكن تعديلها إذا لزم الأمر.
أما إذا كانت مجموعات المؤسسة تشتمل على مجموعات عامة فإنه يمكن تصنيف المجموعة المتخصصة بهذه الخطة وحدها، أما المجموعة العامة فيمكن الاعتماد على القسم الخاص بالمجموعات العامة الوارد بملحق هذه الخطة والذي ينتهج فيه نفس سمات خطة تصنيف العمل الخيري من حيث البناء العام والرمز، أو يمكن الاعتماد على خطة تصنيف عامة مثل (ديوي – الكونجرس – العشري العالمي) لتصنيف المجموعات العامة.

مكونات الخطة:
تتكون خطة التصنيف من خمسة مكونات رئيسة هي:
1. المقدمة:
وهي تبين مكونات الخطة وطريقة استخدامها و مراحل إعدادها والرمز المستخدم وسياسة المؤسسات تجاه خطة التصنيف.
2. الأقسام الرئيسية:
وتقسم الخطة المقترحة إلى تسعة أقسام رئيسة هي:
الأعمال العامة.
مفاهيم وتعريفات العمل الخيري..
تاريخ العمل الخيري.
أحكام العمل الخيري.
قوانين العمل الخيري.
مجالات العمل الخيري.
مؤسسات العمل الخيري.
إدارة مؤسسات العمل الخيري.
علاقة العمل الخيري بالمجالات الأخرى.
ويندرج تحت كل قسم من هذه الأقسام عدد من الأقسام الفرعية تتراوح بين ست موضوعات إلى عشرين موضوعاً، حيث وصل عدد الأقسام الفرعية للخطة خمس وتسعون قسما، وتحت كل قسم فرعي عدد من التفريعات الأكثر تخصصاً والذي وصل عددها إلى ستمائة واثنان وخمسون تفريعا.
3. القوائم المساعدة:
وهي عبارة عن قوائم منفصلة يمكن إضافة أرقامها إلى أرقام موضوعات خطة التصنيف الرئيسة باستخدام علامات أو رموز معينة، و هي:
v قائمة التقسيمات المكانية.
v قائمة التقسيمات الزمنية.
v قائمة التقسيمات اللغوية.
v قائمة التقسيمات الشكلية.
4. ملحق المجموعات العامة:
وهو عبارة عن قسم من أقسام الخطة يستخدم من قبل المكتبات لتصنيف المكتبة العامة لها والتي تشتمل أوعية المعلومات في كل فروع المعرفة البشرية (معارف عامة – فلسفة – ديانات... تاريخ جغرافيا).
5. الكشاف الهجائي النسبي:
ويتكون من الموضوعات الرئيسة والفرعية مرتبة ترتيباً هجائيا وأمام كل موضوع الرقم الخاص به داخل خطة التصنيف.

الرمز:
يتكون الرمز المستخدم في تصنيف العمل الخيري من الحروف الهجائية العربية والأرقام الهندية، وتم ترتيب الأقسام الرئيسية ترتيبا أبجديا (أ، ب،ج، د، هـ، و، ز، ح، ط،ي) بينما رتبت الأقسام الفرعية داخل كل قسم رئيس باستخدام الأرقام الهندية (1،2،3) مسبوقة بالحرف الذي يمثل القسم الرئيسي على أن يقرأ الرمز من اليسار إلى اليمين بدءاً من الحروف ثم الأرقام وعلى سبيل المثال:
يبدأ القسم الرئيسي الأول (الأعمال العامة ) بحرف (أ).
والأقسام الفرعية تحت هذا القسم تأخذ أرقام: 1 أ ، 2 أ ، 3 أ، ... وهكذا.
والأقسام الأكثر تخصصاً تأخذ أرقام: 11 أ، 12 أ، 13 أ، ... وهكذا.

كيفية استخدام الخطة:
بالنسبة للموضوعات البسيطة يمكن الحصول على رقم التصنيف مباشرة من جداول التصنيف من الأقسام الرئيسة، أو استخدام الكشاف الهجائي ثم الجداول.


مثال:
(زكاة العقارات)، يأخذ رقم تصنيف: 354 د ويقرأ من اليسار إلى اليمين هكذا (دال ثلاثة خمسة أربعة).
(حكم الحسبة على المؤسسات الخيرية)، يأخذ رقم تصنيف: 81 د
أما الموضوعات المركبة -الكتاب الذي يعالج أكثر من موضوع أو يكون موضوعه نتيجة دمج موضوعين أو أكثر لتكوين موضوع أكثر تخصصا- فيمكن للمصنف بناؤها باستخدام علامات ترقيم خاصة، و هذه العلامات هي:
( + ) علامة الإضافة:
تستخدم هذه العلامة لربط موضوعين مستقلين في الخطة جمعاً معا في وعاء معلومات واحد، على سبيل المثال يمكن لكتاب أن يكون عنوانه كالتالي:
(الاتحادات العمالية والمراكز الإسلامية)
فالمصنف يحصل على رقم الاتحادات العمالية من الخطة: 85 ز، ورقم المراكز الإسلامية من الخطة: 92 ز، فيكون رقم التصنيف: 92 ز +85 ز.
مثال آخر:
(الرقابة المالية ومؤسسات الأيتام)
الرقابة المالية 31 ح، ومؤسسات الأيتام 12 ز، فيكون رقم التصنيف: 31 ح + 12 ز.
( - ) الشرطة:
وتستخدم هذه العلامة للتعبير عن عدد من الموضوعات المتتالية بدلاً من ربطها بعلامة ( + ) فيصبح الرقم طويلاً يصعب تذكره، ومن أمثلة استخدامات هذه العلامة:
(مجالات العمل الخيري الدينية والاجتماعية والصحية والاقتصادية)، فبدلاً من تسجيل رقم التصنيف: 4 و + 3 و + 2 و + 1 و، يكون رقم التصنيف: 4 و - 1 و.
مثال آخر:
(قوانين العمل الخيري في الدول العربية والإفريقية والآسيوية)، تأخذ رقم: 5 هـ - 3 هـ.
( : ) علامة الشارحة:
وهي من أهم العلامات نظراً للوظيفة التي تؤديها، فهي تستخدم لربط موضوعين في الخطة لتكوين رقم أكثر تخصيصاً غير وارد في الخطة على الإطلاق، وهو ما يوفر قدراً كبيراً من المرونة لاستيعاب موضوعات جديدة في أي وقت من قبل المصنف، ومن أمثلة استخدامات العلامة:
(الرعاية الصحية للأيتام )، تأخذ رقم: 3 و : 21 و، حيث أن رعاية الأيتام: 21 و، والرعاية الصحية: 3 و.
مثال آخر:
(مؤسسات وعظ وإرشاد السجناء)، تأخذ رقم: 91 ز : 25 و، حيث أن رعاية السجناء والأحداث 25 و، ومؤسسات الوعظ والإرشاد 91 ز.

كيفية استخدام القوائم المساعدة:
تحتوي الخطة على أربع قوائم مساعدة تشتمل أرقام للأماكن والفترات الزمنية واللغات والأشكال، هذه الأرقام يمكن إضافتها مباشرة إلى رقم التصنيف دون تعديل، لأنها مميزة و محاطة بعلامات ترقيم مثل الهلاليتين ( ) أو المعقوفتين [ ] أو علامات التنصيص " " أو مسبوقة بعلامة التساوي =.
ومن أمثلة استخدام القوائم المساعدة ما يلي:

مجلة مواكب تصدر عن جمعية تحفيظ القرآن الكريم بجدة
(43) ]382[ 61 ز
رقم الدوريات العلمية من قائمة التقسيمات الشكلية
مؤسسات تحفيظ القرآن الكريم
منطقة مك كيفية استخدام القوائم المساعدة:
تحتوي الخطة على أربع قوائم مساعدة تشتمل أرقام للأماكن والفترات الزمنية واللغات والأشكال، هذه الأرقام يمكن إضافتها مباشرة إلى رقم التصنيف دون تعديل، لأنها مميزة و محاطة بعلامات ترقيم مثل الهلاليتين ( ) أو المعقوفتين [ ] أو علامات التنصيص " " أو مسبوقة بعلامة التساوي =.
ة المكرمة من قائمة التقسيمات المكانية



خطوات تصنيف أعمال العمل الخيري:
يمر التصنيف وفقاً لخطة تصنيف العمل الخيري بخمس مراحل رئيسية هي:
1. تحديد موضوع الكتاب (الوعاء)؛ ويمكن تحديده من خلال عدة عناصر هي: (عنوان الوعاء–قائمة محتوياته–مقدمته–الكشاف الملحق به–نص الكتاب)، ويمكن الاستعانة بتجارب المكتبات المناظرة أو أخذ آراء المتخصصين.
2. بعد تحديد موضوع الكتاب يتم البحث في الكشاف الملحق بخطة التصنيف لتحديد الرقم التقريبي والذي يحدد القسم الرئيسي في الجدول الرئيسي.
3. البحث في الجداول الرئيسة عن الرقم التقريبي والتأكد منه، وقراءة التعليمات المتعلقة بالرقم إن وجدت، واستخدام علامات الترقيم لربط موضوعين أو أكثر إذا لزم الأمر حسب طبيعة الموضوع.
4. استخدام القوائم المساعدة (المكانية–الزمنية–اللغوية–الشكلية) إذا دعت الحاجة لذلك.
5. تحرير رقم التصنيف على بطاقة الكتاب الورقية أو الإلكترونية وعلى كعب الكتاب أو على صفحة العنوان حسب سياسة المكتبة المتبعة.

تحديث الخطة :
قام المركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد) بوضع خطة لتحديث خطة التصنيف سنوياً، من خلال إضافة موضوعات جديدة أو تعديل أخطاء ويتم اكتشافها، أو تطبيق ملاحظات المصنفين، على أن يتم التحديث في النسخة الإلكترونية سنوياً، ويتم تجميع التعديلات وإضافتها للنسخة المطبوعة كل خمس سنوات.


يمكن الحصول على نسخة كاملة من الخطة بالإتصال بـ


المركز الدولي للأبحاث والدراسات


ت: 0096626285454


فاكس:0096626285030


info@medadcenter.com


مواقع الجمعيات الخيرية الخليجية على الانترنت: دراسة تقويمية

مواقع الجمعيات الخيرية الخليجية على الإنترنت: دراسة تقويمية
إعداد
الدكتور / أحمد عبادة العربي
رئيس قسم المعلومات والتوثيق
بالمركز الدولي للأبحاث والدراسات (مداد ، جدة )
araby@medadcenter.com
في ظل التطور التكنولوجي الذي نعيشه الآن أصبحت الإنترنت من أكثر الوسائل التي تعتمد عليها مؤسسات العمل الخيري، لكي تصل إلى أكبر عدد من الأفراد و المؤسسات، ومع المزيد من التطور أصبح من السهولة إنشاء مواقع للهيئات والمؤسسات والأفراد على الشبكة العالمية مجانية أو بمقابل. والجمعيات الخيرية بصفة عامة والإسلامية منها بصفة خاصة في أمس الحاجة لكي تعرف بأهدافها وبرامجها لتحقيق عدد من الأهداف أهمها: الشفافية والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها، وتبادل المعلومات، وزيادة التفاعل بين الأطراف الرئيسة داخل المجتمع ودفع الشبهات.
وتعتبر المواقع الإلكترونية من أهم الوسائل التي تحقق هذه الأهداف، لذا وجب على هذه المؤسسات تدشين مواقع لها على الإنترنت، وينبغي أن تشتمل هذه المواقع على محتوى جيد ومنظم لتيسير الإفادة منها،
وللتحقق من ذلك ، اهتم الباحث بفحص تلك المواقع والتأكد من مدى التزامها بتقديم المعلومات المطلوبة والتنظيم الجيد لتلك المعلومات وذلك لقياس قدرة تلك المواقع على خدمة المؤسسات التابعة لها .

أهداف الدراسة:
تسعي هذه الدراسة إلي تحقيق مجموعة من الأهداف هي:
1- حصر مواقع الجمعيات الخيرية الخليجية المتاحة على الإنترنت.
2- الوصول إلى قائمة من المعايير الصالحة للتطبيق على مواقع الجمعيات الخيرية .
3- تحليل وتقييم مواقع الجمعيات الخيرية الخليجية على شبكة الإنترنت.
4- تحديد أفضل مواقع الجمعيات الخيرية الخليجية المتاحة على الإنترنت .

حدود الدراسة:
الحدود الموضوعية: تركز الدراسة على مواقع الجمعيات الخيرية، التي تتخصص في العمل الخيري بقطاعاته المختلفة وتشمل " رعاية الأيتام و وتحفيظ القرآن الكريم والدعوة والوعظ والإرشاد ورعاية المعاقين وكبار السن والفقراء، وجمع الزكاة وتوزيعها والوقف الإسلامي وإدارة الكوارث.

الحدود المكانية: تشمل الدراسة مواقع الجمعيات الخيرية في دول الخليج العربي وهي: " السعودية وقطر والبحرين والإمارات والكويت وسلطنة عمان".
الحدود الزمنية: اهتمت الدراسة بالمواقع المتاحة على الشبكة حتى 30 أكتوبر 2007.

منهج البحث وأدواته:
اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل محتويات مواقع الجمعيات الخيرية على الإنترنت، إلي جانب فحص وتحليل الإنتاج الفكري المنشور، لاستنباط معايير تصلح لتقويم مواقع الجمعيات الخيرية. وقد استخدم الباحث قائمة المراجعة التي اشتملت على (45) معياراً تم توزيعها على ثمانية معايير أساسية هي:
· المسؤولية الفكرية ووسائل الاتصال.
· المحتوي الموضوعي.
· الاستخدام.
· الحداثة ومعدل التحديث.
· الروابط والمظهر العام.
· الميتاداتا.
· خدمات الموقع.
· الشهرة ونوع الاستضافة.

إجراءات الدراسة :
مرت الدراسة بعدد من الخطوات والإجراءات وهي كالآتي:
1. حصر الجمعيات الخيرية الخليجية
نظرا لعدم وجود أدلة رسمية تحصر الجمعيات الخيرية الخليجية فقد حاول الباحث حصرها، واعتمد في ذلك على أدوات عدة أهمها:
· أدوات مطبوعة مثل :
1) المجتمع المدني في دول مجلس التعاون الخليجي
2) العمل الاجتماعي التطوعي مع التركيز على العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية
3) بيان بمناطق وأعداد الجمعيات الخيرية بالمملكة
4) دليل البحرين للجمعيات الأهلية والتعاونية والصناديق الخيرية والجمعية والأندية الأجنبية
5) الجمعيات النسائية الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي
6) دليل مؤسسات رعاية وتأهيل المعاقين بدول مجلس التعاون الخليج أدوات غير مطبوعة :
1) تصفح مواقع وزارات الشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي عبر محركات البحث الشهيرة مثل: Google / yahoo / Altavista
بالإضافة إلى البحث في نفس المحركات بمصطلحات يمكن أن تقود إلى جمعيات خيرية بمنطقة الخليج، ومن هذه المصطلحات: ( المؤسسات الخيرية – مؤسسات المجتمع المدني – مؤسسات العمل الخيري – المؤسسات التطوعية – مؤسسات القطاع الثالث – المنظمات غير الحكومية – المنظمات غير الربحية – المنظمات ذات النفع العام – القطاع المستقل – القطاع غير الربحي – الجمعيات الخيرية – الجمعيات الأهلية ).
2. تتبع الروابط (links) الموجودة بمواقع الجمعيات الخيرية، حيث تتوفر روابط خارجية لجمعيات خيرية أخرى في 51 موقعا، ومن أهم مواقع الجمعيات التي اعتمد عليها الباحث:
· الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) بالرياض
www.ensan.org.sa.
· جمعية البر بالرياض
www.albr.org.sa.
· دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري- الإمارات
www.dicd.ae .
· الأمانة العامة للأوقاف – الكويت
www.awqaf.org.
· جمعية النور للبر- البحرين
www.alnnrlilberchrity.org.
3. الوصول إلى قائمة بالجمعيات الخيرية في منطقة الخليج العربي موزعة على الدول حسب الجدول التالي :

توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها :
توزيع مواقع الجمعيات الخيرية على دول الخليج العربي :
بلغ عدد الجمعيات الخيرية الخليجية التي توجد لها مواقع إلكترونية على الإنترنت (104) جمعية، منها: (65) موقعا في المملكة العربية السعودية، و(14) موقعا في الإمارات العربية المتحدة، و(13) موقعا في مملكة البحرين، و(6) مواقع في دولة الكويت، و(4) مواقع في دولة قطر، وموقعان في سلطنة عمان.
· جاءت المؤسسات الخيرية بدولة قطر في المركز الأول من حيث متوسط درجات التقييم، حيث بلغ متوسط درجات مواقع المؤسسات القطرية (56) درجة بنسبة (63.2% ) من إجمالي درجات التقييم، تليها مواقع المؤسسات الخيرية بدولة الكويت بنسبة (54.24%) ، ثم مواقع المؤسسات السعودية بنسبة( 53.19% ) وجاءت المؤسسات الخيرية بسلطنة عمان في المركز الأخير بنسبة (34.83%) من إجمالي درجات التقييم.
· توصلت الدراسة إلى قائمة مرتبة تنازلياً بمواقع الجمعيات الخيرية الخليجية ، حسب الدرجات التي حصلت عليها في عمليات التقييم ، وحصل موقع الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) بالرياض على المركز الأول من بين مواقع جمعيات الدراسة حيث حصل على( 73.03%) من إجمالي درجات التقييم، وفي المركز الثاني كل من جمعية البر بالرياض وقطر الخيرية بنسبة (71.91% ) لكل منهما، والمراكز الخمسة الأخيرة كانت لمواقع الهلال الأحمر لدولة الإمارات، وصندوق كرزكان الخيري بالبحرين، وجمعية المرأة العمانية بصلالة بسلطنة عمان، وصندوق سترة الخيري بالبحرين، وصندوق سار الخيري بالبحرين كذلك
- معيار المحتوى.
· حصل(64) موقعاً ـ بنسبة( 61.54%) من إجمالي مواقع الجمعيات ـ على أكثر من (50%) من درجات هذا المعيار، وحصل موقع الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) بالرياض على المركز الأول بين مواقع الدراسة حيث حصل على( 37) درجة بنسبة( 90.24%) من إجمالي درجات المحتوى، ثم جمعية البر بالرياض بنسبة( 78.05%)، كما حصل كل من قطر الخيرية وجمعية زمزم ومؤسسة مكة المكرمة والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالكويت على (31) درجة بنسبة (75.61%) من إجمالي درجات معيار المحتوى، ويوجد أربع جمعيات حصلت على أقل من (25%) من درجات معيار المحتوى، وهي: هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات العربية، وجمعية نهضة المرأة الظبيانية، وجمعية المرأة العمانية، وصندوق سترة الخيري.
· في حين أن (94.23% ) من المواقع سجلت أهداف جمعياتها، و(22.12%) سجلت رسالتها، و(19) جمعية سجلت رؤيتها، وقد حرص (90.38%) من المواقع على تسجيل إحصائيات عن المستفيدين من الجمعية ومشروعاتها وميزانياتها مثل: الجمعية الخيرية للتخلف العقلي التي سجلت أعداد المستفيدين منها وموظفيها وأنشطتها في شكل إحصائيات.
· بلغ عدد المواقع التي تتيح التفاعل مع روادها (39) موقعا بنسبة (37.5%) ، وتختلف طريقة التفاعل من موقع لآخر؛ حيث تتيح بعض المواقع إضافة تعليقات، والبعض الآخر يتيح للرواد إضافة مقالات، ويوجد (17) موقعا يتيح التفاعل من خلال منتدى للموقع.
· أن (35.6%) من المواقع تُخضع الأعمال التي تنشر بها للتحكيم مثل: موقع دائرة الشؤون الإسلامية أيضاً والذي يحدد بعض الضوابط، مثل: الضوابط السياسية والعقائدية والاجتماعية، وموقع الأمانة العامة للأوقاف الذي يضع شروطاً لنشر الأعمال في مجلة أوقاف التي تصدر عن الأمانة العامة للأوقاف.
معيار الاستخدام.
· يتراوح زمن تحميل مواقع الجمعيات الخيرية الخليجية بين ثانية واحدة – 20 ثانية، وكان متوسط التحميل (4.79) ثانية. وكانت جمعية البر ببارق وجمعية المرأة الظبيانية العمانية هما الأقل من حيث زمن التحميل؛ نظرا لقلة عدد صفحاتها وخلوها من المؤثرات والصور. في حين أن موقع الأمانة العامة للأوقاف كان أكثر المواقع من حيث زمن التحميل؛ حيث يستغرق في بعض الأحيان أكثر من (20) ثانية نظرا لكثرة عدد صفحات الموقع وكثرة الصور به واتاحة الدورية العلمية التي تصدرها الأمانة العامة للأوقاف نص كامل (بصيغة Pdf ).
· اتضح أن (63.46%) من إجمالي المواقع لا يتيح البحث داخل الموقع ، وأن (25% ) منها يتيح البحث داخل الموقع فقط ، و(11.54%) منها يتيح البحث داخل المواقع و في محركات البحث مثل Google\Yahoo.
وتختلف استراتيجية البحث من موقع لآخر؛ حيث تتيح بعض المواقع البحث المتقدم داخل الموقع مثل: موقع الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة شرورة الذي يتيح البحث في قسم معين أو باسم كتاب أو في مقال معين، وموقع جمعية البر بالأحساء الذي يتيح الأخبار والمنتدى والبرامج والمواقع، وموقع مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ الذي يتيح البحث المتقدم في الفتاوى والمكتبة الصوتية والدروس والخطب، بالإضافة إلى البحث في جميع محتوى الموقع.
· تبين أن (25) موقعا بنسبة (25.96% ) من إجمالي المواقع الخليجية تتيح الموقع بلغات أخرى غير اللغة العربية، منها (23) موقعا باللغة الإنجليزية، وأن موقع الهيئة العالمية للمسلمين الجدد يتيح الموقع باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، و موقع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بالصناعية القديمة بجدة يتيح الموقع بأربع لغات هي: العربية والإنجليزية والبنغالية والأوردو ،كما يشتمل (9.62%) من المواقع على خريطة للموقع لتسهيل التصفح والوصول إلى أقسام وصفحات الموقع.
معيار الحداثة ومعدل التحديث.
يتكون هذا المعيار من ثلاثة معايير فرعية هي: وضوح تاريخ آخر تحديث، ووضوح تاريخ التحميل (التدشين) على الشبكة ولكل معيار منهما درجة واحدة، ومعدل تحديث الموقع وله ثلاث درجات.
· حرصت تسع جمعيات ـ فقط ـ على ذكر تاريخ آخر تحديث للموقع بنسبة (8.65%) من إجمالي المواقع، بينما حرص (29.81% ) منها على وضوح تاريخ تحميل وتدشين الموقع، وبلغ عدد الجمعيات التي توضح التاريخين معا (6) جمعيات هي: قطر الخيرية، والهلال الأحمر السعودي، وجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة، وجمعية البر بدومة الجندل، والجمعية الخليجية للإعاقة، وجمعية تحفيظ القرآن الكريم بشرورة بالسعودية،والجدير بالذكر أن (67.31%) من مواقع الجمعيات لم تحصل على أية درجة من درجات معيار الحداثة والتحديث من بينها: موقع الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) الحاصلة على أعلى درجات في الترتيب العام بين مواقع الجمعيات.

· تبين أن جميع المواقع ـ موضوع الدراسة ـ بها نقص في إعداد الميتاداتا، وأن(54.81% ) من المواقع بها ميتاداتا، وأن (32.69%) من المواقع بها كلمات مفتاحية، وأن (29.81% ) منها بها بعض عناصر الوصف.
· حصل (28) موقعا ـ ما نسبته (26.92%) ـ على كل درجات المعيار وعددها أربع درجات، بينما حصل (20.19%) من المواقع على (75% ) من درجات المعيار، و(23) موقعا حصلت على(50%) من درجات معيار الميتاداتا، و(10) مواقع حصلت على درجة واحدة، و(22) موقعا لا يوجد بها ميتاداتا على الإطلاق.
· يوجد (98) موقعا بنسبة ( 94.23%) من إجمالي المواقع تستضيف موقعها بمقابل، وأن (6) مواقع ـ فقط ـ تستعين بالمواقع التي تقدم هذه الخدمة مجانا، ونتج عن ذلك ظهور إعلانات وصور لا علاقة لها بأعمال الجمعيات مثل: موقع صندوق بني جمرة الخيري، وجمعية البر بمحايل، وجمعية تحفيظ القرآن الكريم بينبع، وجمعية تحفيظ القرآن الكريم ببلقرن.
· وبلغ عدد المواقع التي يوجد بها عداد للزوار (23) موقعا، وبلغ عدد زوار هذه المواقع (1.582.426) زائراً بمعدل (68.801) زائراً للموقع الواحد.
وسجل موقع رابطة العالم الإسلامي أكبر عدد من الزوار حيث بلغ عدد الزوار (936.623) زائراً في 4/11/2007م، يليه موقع مركز الفرقان لتعليم القرآن الكريم (117.706) زائراً، ثم موقع مؤسسة الدعوة الإسلامية (65.706) زائراً.
· يوجد(72) موقعا له روابط في مواقع أخرى، ويتراوح عدد الروابط ما بين( 1 : 263) رابطاً، وسجل موقع مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ أكبر عدد من الروابط؛ حيث يوجد له (263) رابطاً في مواقع أخرى، ثم موقع الهلال الأحمر القطري حيث يوجد له(100) رابط خارجي، ثم موقع جمعية البر برابغ بالسعودية حيث يوجد له (88) رابطاً.
يمكن الاطلاع على النص الكامل للبحث من خلال الرابط التالي:http://www.medadcenter.com/Conferences/