التكنولوجيا في العمل الخيري.. المزايا والمحاذير / سامح راشد
لعب التقدم العلمي دوراً محورياً في تشكيل وتطوير العالم المعاصر، بحيث أصبحت التقنيات الحديثة هي المتحكمة بشكل كلي تقريباً في صيرورة الحياة اليومية للبشر في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، سواء كان ذلك بالوجه الإيجابي أي من خلال الاستفادة من تلك التقنيات واستخداماتها، أو سلباً بافتقاد مزايها والخضوع لمقتضيات التعامل مع متطلبات الحياة بطرق قديمة بدائية. بمعنى أن التكنولوجيا (التطبيقات الواقعية للإنجاز العلمي) أضحت هي المفرزة ومحور الاستقطاب بين عالمين.. متقدم ومتأخر.
ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للعمل الخيري الإسلامي، فكما تساعد التكنولوجيا والتقنيات العلمية الحديثة على تحسين أداء الأفراد والجماعات والمنظمات في مختلف مناحي الحياة، فإن الأعمال الخيرية ذات المنطلق والتوجه الإسلامي ليست هي الأخرى بعيدة عن هذا النمط، فكلما مالت إلى اعتماد آليات وتقنيات حديثة كلما تحسن أداؤها واقتربت من تحقيق أهدافها بصورة أكثر فعالية في أغلب الأحيان.
بيد أن الرغبة في تطوير العمل الخيري الإسلامي والارتقاء به دوماً، تدفع بالضرورة إلى البحث الدائم والمستمر عن أفضل السبل لتطوير الأداء وتفعيل الآليات والوسائل المتبعة حتى وإن كانت معروفة مسبقاً بإيجابيتها. وهو ما يتحقق من خلال العمل على تعظيم المزايا والفرص التي تمنحها التكنولوجيا للعمل الخيري بشكل عام وذي الطابع الإسلامي منه على وجه التحديد، وبالتوازي مع ذلك ينبغي الوقوف على المثالب أو السلبيات التي ربما تنجم عن المضي في هذا الطريق بدءاً بتحري الضوابط الشرعية في مختلف مراحل العمل، فضلاً عن المحاذير والتحديات المصاحبة لاعتماد التقنيات الحديثة خصوصاً كونها وافدة من مجتمعات غير إسلامية.
لعب التقدم العلمي دوراً محورياً في تشكيل وتطوير العالم المعاصر، بحيث أصبحت التقنيات الحديثة هي المتحكمة بشكل كلي تقريباً في صيرورة الحياة اليومية للبشر في مختلف أنحاء الكرة الأرضية، سواء كان ذلك بالوجه الإيجابي أي من خلال الاستفادة من تلك التقنيات واستخداماتها، أو سلباً بافتقاد مزايها والخضوع لمقتضيات التعامل مع متطلبات الحياة بطرق قديمة بدائية. بمعنى أن التكنولوجيا (التطبيقات الواقعية للإنجاز العلمي) أضحت هي المفرزة ومحور الاستقطاب بين عالمين.. متقدم ومتأخر.
ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للعمل الخيري الإسلامي، فكما تساعد التكنولوجيا والتقنيات العلمية الحديثة على تحسين أداء الأفراد والجماعات والمنظمات في مختلف مناحي الحياة، فإن الأعمال الخيرية ذات المنطلق والتوجه الإسلامي ليست هي الأخرى بعيدة عن هذا النمط، فكلما مالت إلى اعتماد آليات وتقنيات حديثة كلما تحسن أداؤها واقتربت من تحقيق أهدافها بصورة أكثر فعالية في أغلب الأحيان.
بيد أن الرغبة في تطوير العمل الخيري الإسلامي والارتقاء به دوماً، تدفع بالضرورة إلى البحث الدائم والمستمر عن أفضل السبل لتطوير الأداء وتفعيل الآليات والوسائل المتبعة حتى وإن كانت معروفة مسبقاً بإيجابيتها. وهو ما يتحقق من خلال العمل على تعظيم المزايا والفرص التي تمنحها التكنولوجيا للعمل الخيري بشكل عام وذي الطابع الإسلامي منه على وجه التحديد، وبالتوازي مع ذلك ينبغي الوقوف على المثالب أو السلبيات التي ربما تنجم عن المضي في هذا الطريق بدءاً بتحري الضوابط الشرعية في مختلف مراحل العمل، فضلاً عن المحاذير والتحديات المصاحبة لاعتماد التقنيات الحديثة خصوصاً كونها وافدة من مجتمعات غير إسلامية.
يمكن الاطلاع على المقال الكامل خلال الرابط التالي:
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق